"مركز التعذيب" قلتة السطل ببويرة الأحداب... صرح شامخ وشاهد حيّ على جرائم الاستعمار الفرنسي بالمنطقة.
كتبه: د.محمد صالح باحث في التاريخ المحلي /صحفي الجلفة انفو
لاتزال المعتقلات ومراكز التعذيب التي أنشأها الاستعمار الفرنسي عبر ربوع الجزائر شواهد مادية على حجم الانتهاكات والجرائم التي ارتكبت في حق الشعب الجزائري خلال سنوات الاحتلال، ولعل من بين هذه المعالم التي تختزن ذاكرة الألم والمقاومة "مركز التعذيب" بقلتة السطل ببويرة الأحداب أو ما يعرف بمعتقل قلتة السطل، الذي يبقى شاهدا على بشاعة الاستعمار بمنطقة الجلفة كواحد من أقدم وأبشع مراكز الاعتقال والتعذيب، على غرار مركزي "بول كازيل" و"روس العيون".
وقد شكل هذا المعتقل وعلى مدار سنوات طويلة أداة قمع ومراقبة اتخذه الاستعمار لإرهاب الأهالي وكسر عزيمة المقاومين والمجاهدين، بحكم موقعه الاستراتيجي الذي جعل منه مركز مراقبة للأهالي ومختلف القوافل التي كانت تمر من الجنوب إلى الشمال والعكس، ليتحول فيما بعد إلى مركز اعتقال وتعذيب واستنطاق.
الموقع والخلفية التاريخية:





