فيما يناشد المصلون والمنظمات التاريخية والي الجلفة التدخل
المسجد العتيق بحاسي بحبح بلا إمام ولا جمعية ... وغياب مدير الشؤون الدينية يطرح التساؤلات؟
ناشد عدد من المواطنين والمصلين وكذا المنظمات التاريخية ببلدية حاسي بحبح والي ولاية الجلفة للتدخل العاجل من أجل إعادة الاعتبار للمسجد العتيق الذي يعد أحد رموز المدينة، حيث لا يزال يعاني من عدم تعيين إمام خطيب وكذا تجديد الجمعية الدينية به.
وطالب الجميع في عدد من الشكاوى التي تحوز "الجلفة إنفو" على نسخ منها بضرورة الإسراع في تعيين إمام خطيب بهذا المسجد الذي له مكانة خاصة لدى ساكنة المدينة وكذا لموقعه الاستراتيجي فهو بمثابة واجهة المدينة يقصده الكثير من المسافرين والمشايخ والأئمة ومختلف شرائح المجتمع.
كما أكد الجميع على ضرورة تجديد الجمعية الدينية للمسجد التي انتهت مهامها منذ عام 2015 حيث يبقى المسجد بدون جمعية لأكثر من 08 سنوات خاصة وأن الجمعية السابقة بها أشخاص متوفين وآخرين محكوم عليهم بالسجن، مما يجعل من تفعيل تجديد جمعية خاصة بالمسجد وبوجوه جديدة أمرا ملحا ومطلبا لرواد المسجد.
واستغرب الجميع صمت مدير الشؤون الدينية لولاية الجلفة إزاء وضعية هذا المسجد وعدم تعيين إمام خطيب له منذ مدة وهو الذي أكد لبعضهم في تبرير لموقفه أن المحكمة لم تفصل بعد في القضية رغم أن قرارات المجلس القضائي واضحة ولا غبار عليها؟
ليبقى المسجد العتيق الذي يعتبر أيقونة مدينة حاسي بحبح يعاني منذ سنوات خاصة مع بروز صراعات كبيرة به تحول دون سيرورته بشكل طبيعي حسب تصريحات العديد من رواده، فهل يتدخل مدير الشؤون الدينية لوضع حد لها وتعيين إمام خطيب وتفعيل تجديد الجمعية الدينية للمسجد أم أن له رأي آخر في ذلك؟ صالح محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق