سكان "حي القندوز" متذمرون من نوعية الأشغال والتباطؤ في الإنجاز
كشفت
الأمطار التي شهدتها مدينة حاسي بحبح على الرغم من قلتها عيوب و سوء
الإنجاز لمختلف المشاريع المتعلقة بالتهيئة العمرانية من ممرات جانبية
وتزفيت للشوارع وما ترتب عنها من بالوعات ومجاري مائية لتصريف هاته المياه
تبدو للعيان بكل جلاء ووضوح.
وفي
هذا الشأن كان "للجلفة أنفو" جولة ميدانية عبر مختلف شوارع حي القندوز
الذي استفاد منتصف السنة الماضية من مشروع كبير للتهيئة تجاوز مبلغه حسب
بعض التقديرات الـ 24 مليار سنتم ، حيث تفاجئنا كثيرا للوضعية التي يوجد
عليها هذا الحي حيث يصعب على المرء في وضعية نزول الأمطار في كثير من
الأحيان التنقل بسيارته فما بالك على رجليه ، فالمقاولة المشرفة على انجاز
تزفيت طرقات الحي تعمل بطريقة أقل ما يقال عنها أنها "بالقوسطو" في ظل حديث
الكثير من المواطنين الذين التقتهم "الجلفة انفو" عن نفوذ صاحب هاته
المقاولة والذي لا يمكن أن يتجرأ أي شخص لمحاسبته عن مدة ووقت الإنجاز ،
حيث لم يتم أنجاز سوى 7 شوارع فقط وهي نسبة ضئيلة جدا بالمقارنة مع حجم
وتوسع هذا الحي ، في المقابل تشهد عملية إنجاز الممرات الجانبية للطريق
فوضى كبيرة فالشوارع المعنية سلفا بالتزفيت لا يوجد بها ممرات في حين نجد
الشوارع الأخرى الغير المعنية بعملية التزفيت حاليا قد تم إنجاز بها هاته
الممرات ، في حين يؤكد الجميع وهم في قمة التذمر والسخط أنه كان الأولى
أنجاز الممرات المعنية بتزفيت شوارعها أولا من أجل تماسك التزفيت على
أطرافه لكي لاينزع بسهولة أو يتلاشى بفعل سيول المياه .
كما
لم يخف السكان تذمرهم من الطريقة التي تم بها انجاز بعض الشوارع ووصفوا
العملية بأنها غش واضح وتواطؤ مفضوح للقائمين على عملية الإنجاز والمتابعة
كما الحال بالنسبة لتزفيت الشارع المحاذي لمسجد على ابن أبي طالب والذي
أنجز في وقت كان الزفت المعد للعملية قد تلاشى وأصبح غير صالح للاستعمال
ومع ذلك تم إكمال عملية التزفيت وكأن الأمر عادي (أنظر الصورة)
سكان شارع واد القندوز ينتظرون تدخلا عاجلا لتهيئته سريعا
من
جهتهم كان لسكان شارع واد القندوز نفس الانشغال بعد أن عمدت المقاولة

